يتوق الانسان دوما للمستقبل والنظر الى الامام بلهفة يغتابها ..الخوف
والقلق ..ويلهث نحو الاتي ..يكاد ان يوقف عقارب الساعة ليسبق الزمن ,لو
امكن له ذلك …وفي داخله يبقى هذيان الماضي يشتعل ..الشوق الى النظر الى
الوراء يغلبه كل حين ..الى لوحات حياته المرسومة بيده.. بدمعه وفرحه وكبره
..شعور قد يحمل وجعا عند البعض ..وحنينا لاجمل ايام عند الاخر لكن في كل
الحالات هو حنين .. ذلك الشعور القوي ..الغامض ..المبهم . يمزج فينا مشاعر
الفرح والحزن.. برغبة في الرجوع له رغم ما يحمل.. يجتاح حاضرنا مهما هربنا
منه او اختطفنا منه الزمان والحاضر.. يبهت في اعيننا الوان المستقبل
المزهرة.. ليتركنا رهائن لذكريات تلاشت صورها واختفت شخصياتها لكن عشقنا
فيها حتى قتامه لونها لانها جزء من نتاجنا من قلوبنا وعقولنا.
مؤلم جدا ..ان يكون لنا اشخاص تحيا معنا كل يوم في ذاكرتنا لكن ليس لها وجود في واقعنا ولكن الحنين استوطنها في داخلنا و طياف ارواح تتحكم بمشاعرنا تستمع لشكوانا وتكون اول الحاضرين لفرحنا ومعهم نخوص في رحلات الشرود ..واشياء كبيرة وكثيرة تراكمت في اعماق قلوبنا مع مر العمر ..لم تنسى بل نزداد حنينا لها .ان فتحنا لها مجالا للبوح والكلام لوجدنا الاعين تمطر شوقا قبل ان يترجم اللسان احاسيس الروح…
هذا التراكم والضجيج الحسي قد يكتم لسنين لكن في لحظة يفجره لقاء صدفه بشخص غائب يعيد لك سرد اجمل لحظات مضت ..او صورة قديمة اخفاها الزمن في سجل دفتر من الماضي .قادرة ان تجتاحك من مكانك لتقعد بك في نفس تفاصيل الصورة من جديد …او وقفة مؤلمة امام عبث الحياه وحكم القدر الذي يوقفك صامتا امام ضريح قطعة من روحك اصبحت مجرد ذكرى تكفي ان تسجنك طول العمر في قفص الماضي ليس ضعفا لكن حبا للفقيد ولتعيش معه في ذاكرة الحنين وحكايات البدايه التي انهاها الحاضر المزيف لكن لم يستطع ان يمحيها…
ولنا كل لحظة من اعمارنا حنين وحكايات في الماضي الجميل لن تنسى هي من نسجنا ونحن نتاجها وبها لا حاضر ولا آت.
28/05/2014
مؤلم جدا ..ان يكون لنا اشخاص تحيا معنا كل يوم في ذاكرتنا لكن ليس لها وجود في واقعنا ولكن الحنين استوطنها في داخلنا و طياف ارواح تتحكم بمشاعرنا تستمع لشكوانا وتكون اول الحاضرين لفرحنا ومعهم نخوص في رحلات الشرود ..واشياء كبيرة وكثيرة تراكمت في اعماق قلوبنا مع مر العمر ..لم تنسى بل نزداد حنينا لها .ان فتحنا لها مجالا للبوح والكلام لوجدنا الاعين تمطر شوقا قبل ان يترجم اللسان احاسيس الروح…
هذا التراكم والضجيج الحسي قد يكتم لسنين لكن في لحظة يفجره لقاء صدفه بشخص غائب يعيد لك سرد اجمل لحظات مضت ..او صورة قديمة اخفاها الزمن في سجل دفتر من الماضي .قادرة ان تجتاحك من مكانك لتقعد بك في نفس تفاصيل الصورة من جديد …او وقفة مؤلمة امام عبث الحياه وحكم القدر الذي يوقفك صامتا امام ضريح قطعة من روحك اصبحت مجرد ذكرى تكفي ان تسجنك طول العمر في قفص الماضي ليس ضعفا لكن حبا للفقيد ولتعيش معه في ذاكرة الحنين وحكايات البدايه التي انهاها الحاضر المزيف لكن لم يستطع ان يمحيها…
ولنا كل لحظة من اعمارنا حنين وحكايات في الماضي الجميل لن تنسى هي من نسجنا ونحن نتاجها وبها لا حاضر ولا آت.
28/05/2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق