الجمعة، 11 ديسمبر 2015

في مدن العبث يكون الجنون – مفيدة الضاوي

رموه بالجنون …حين تامل ذاته ونشر تامله…فابدع بعزف سيمفونيات للصم..واقام مسارح للمكفوفين..واستدعى جميع المعوقين للرقص..حتى وجد نفسه ..يوما..في سجن اثينا يتجرع كاس الاعدام بطمئنينة ورضى …
18/06/2014

زمن الرهبان بلا حدود – مفيدة الضاوي

تسلل ليلا هربا..مدنس اليدين بدماء طاهرة..متخفيا بثياب شيخ راهب موقر…لجا الى اول وكر للرذيله… تلون وافتى وصحح وفرض …وفي الصباح الباكر..غادر في النور متباهيا.. بعد ان اقام اذان الفجر.. وتركهم في الصلاة خاشعون.. وفي المعبد الجديد يتباركون …
09/07/2014

عبث الوجود – مفيدة الضاوي

أفنى عمره يبحث عن لعنة الاولين ..امل خلوده الوحيد… طاف الكون عبثا يستخلص عقاقير السلامة من الشهد والسم… واعتنق كل اديان الارض تضرعا وتاملا …واخيرا ..عندما وجد شجره الخلد …انتحر شنقا في طلاسم اغصانها…
16/07/2014

غزة مسرح الإنسانية – مفيدة الضاوي

الركح واسع جدا وكبير…معد لاحتضان اكبر عدد من الممثلين …والمقاعد تمتد ببعد المدي لا اخر لها …والشاشة ملء السموات والارض وتذاكر ارسلت للانسانية… مدفوعة الثمن…
على المسرح البطل لا ينتظر النهاية …وبداية تختم الحكاية… في كل فصل الف بطل …هناك وقت الفرح ليس مديد ..هناك المولود سرعان ما يكون شهيد ..هناك الاب دوما فقيد ..هناك الابن قربان والام تجند المزيد ..هناك فقد للحزن لحن للمشاهدين صار سعيد…
القصة كتبت باقلام نارية… في سجلات سماوية …واقدار ربانية… كتبت لجمهور بلا انسانيه بلا صوت ولا حماس ولا اخويه … جمهور لا يصفق للصورة ولا يهتف للصوت..
هذا الركح ليس حكاية اسطورية ….بل هناك في غزة الأبية …مسرح الدم النازف والضحية …ونحن سنظل دوما هذا الجمهور الذي يشاهد فقط ..بلا انسانية…
23/07/2014