الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

_لأنك إنسان ( أضئ نور الهو...لترتقي الأنا)_بقلم الكاتبة مفيدة الضاوي

الأنا.. والهو.. جدلية بشرية اخذت نطاقا ضخما, تطورت معنا وتعدت مفهوم النشأة والفطرة والفلسفة.. تجازوت كل القوانين الكونية والحياتية والالهية والبشرية.. ظلمت فيها الأنا كثيرا… وظلمت الأنا فيها الهو اكثر… لكن تحت قانون الانسانية وحده تسقط كل القوانين قواعدا وحكما.. لتحيا فيها الانا والهو.. معا بميثاق القيم العليا والمبادئ العظمى.. هنا نحن من نختار من يحكمنا..لمن نرضخ? ولمن نسبق الاولوية..الانا او الهو (انا وانت)..قد تجبرنا فطرتنا لا اراديا وتتمرد على هذه القيم, لترفع الانا, وتتجاهل الهو, لكن.. في النهاية انت هو أنا,,والهو الأنا, نحن يجب من نحكم ذاتنا لنرتفع سويا, بإسم الانسانية.. بإسم المحبة والسلام
علينا ان نتغاضى كثيرا عن نطق الأنا لتستنير ظلمة الهو الغريزية.. الا يكفي انها نشأت في جانب معتم, لتكمل البشرية تكبيلها ..
بقيود العقائد والاديان والعنصرية والكراهية والحروب.. حتى جثمت الأنا الهة لكل ذات, وسحقت الهو في حضيض الانانية واللامسؤولية
جانب الهو دوما حالكا_شيء فطري_الا ان ابسط التضحيات والقيم تضيئ اعماقه. فلأجل الانسانية (انت وانا وهو) اخفضوا صوت الأنا فصدها يصم الاحساس .. ونطقها النرجسي يعمي القلوب عن الصفاء.. ابدأ النزول تدريجيا كما صعدت متغطرسا, حتما ستنزل معطاء وكلما ارتفعت بها اكحل جانب الهو سوادا دخلنا ودمارا وسطنا
فسبق الهو لنرى نورا انسانيا نضئ به ضباب التاريخ الوحشي ونصعد به سموات طباقا لعلنا نجد شعاعا هذا الضياء سبقنا مع الانا العليا.

هناك تعليق واحد:

  1. يجب من نحكم ذاتنا لنرتفع سويا, بإسم الانسانية.. بإسم المحبة والسلام))))(( بوركت الافكار والايادي وشكر الله لكم دعائكم الي المحبه والسلام دائما مع الرقي والابداع

    ردحذف