يُخيفني الظلامْ
وأصيرُ مُرتجف العظامْ
فأصرخُ في القَفرالمديدْ
وأوّدُ من التعب لو أنامْ
لكن في أي مكانْ
وليس هناك أمانْ
وليس معي أنيسْ
أسيرُ وسط الشعابْ
في دائرة من ضبابْ
وأمامي درْبُُ طويلْ
فالرجوع مستحيلْ
والوصول غير مُباحْ
فمن أين الطريقْ...?
وليس معي صديقْ..!
في رحلتي هو الأملْ
هو الأمل..
* * *
يروعني هذا الظلامْ
وصوت العويل والدمارْ
ومرأى الزهور الحُطامْ
فليس لدي كلامْ
سوى دموع الألمْ
ينتابني قلق شديدْ
من أجل غد عنيدْ
وليس هناك أملْ
لأن الكون ظلامْ
فقد رحل كل الأنامْ
وحدي في أرض السقامْ
رباه أين المفّرْ..!!?
وليس هناك أملْ
فمهما سرتُ لن أصلْ
الي قمة الجبلْ
فما العملْ...
* * *
في ليل الكرى المنسدلْ
سمعتُ صوت صدى اندثرْ
ونورُُ في السماء أطلْ
لكنه اختفي وافّلْ
بغيوم الشتاء الحزين...
لو يعودُ ضوء المنارْ
ليضئ عمق البِحارْ
فتعود الحِيتان الصغارْ
لترًى ضوء النهارْ
فليت هذا يكونْ...
هذا زمان الشُجونْ
ودًهر الغضبِ والجُنونْ
فقد رحل الفرح منذ قرونْ
ولن يعود....
يوم يزولُ ليل الخطرْ
وينبعثُ نور الشمس وينتثرْ
ويُحلِقُ اِلاهَ الفجرٍ المنتصِرْ
فوق المُروج الخُضُرْ
هنا يستجيبُ القدرْ..
بقلمي مفيدة الضاوي (2003)
وينبعثُ نور الشمس وينتثرْ
ردحذفويُحلِقُ اِلاهَ الفجرٍ المنتصِرْ
فوق المُروج الخُضُرْ
هنا يستجيبُ القدرْ..هنا يستجيب القدر.شكر الله لكم هذا الابداع والفن والعلم الراقي دائما انتم تبعثون فين الامل تلو الامل عسي ان يستجيب القدر