الأحد، 10 يناير 2016

بأحلامنا نخترق واقعنا (تحدى لتصل) – مفيدة الضاوي

كم حلمنا!! كم رغبنا وهوينا!! احلام بنتها الذات وعززتها الأنا, ونسجها الزمن حكايات جميلة ,ابى الواقع احتضانها ونفذ فيها القدر امامنا ..مشيئة السماء ..شئنا ام ابينا ..نحبط كثيرا , تفرحنا التباشير احيانا ..بعدت ..قربت .لكن تبقى احلامنا بداخلنا وهيج ملتهب ,لا تخمده السنين…
فليس خطأ ان نحلم بشئ اكبر من ارادتنا, ولا الحل ان نتنازل عنه ونضحي به تحت عراقيل الحياة والبشر.. فقد تمر سنين طوال عليه تخفيه كوارث القدر في قرارات عميقة ..نظنه انتهى .. الا ان ارادة الأنا وذاتنا تجتثه من تحت انقاض الألم والحسرة.. لنخترق به تراجيديا واقعنا ونمضي..
تعددت احلامنا ونمت كلما كبرنا..حلم يرفعنا أعلى سماء ,نحلق به دون أجنحة ..نطير بلا عقل . وحلم يسمو بنا اعلى فنسقط في لحظات شموخ وتكبر الى قرارات الضياع والمنفى ..واخر يعلمنا اننا بين برزخ العدم والولادة.. وغيره يرسم لنا بساط الوهم فنتدلى جثثا في مشانق الخداع ..فمهما كان جميلًا او مرفوضًا ,في دستور الذات هو حلم الروح وواقع ينتظرنا في الغد..
14/05/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق